سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
147
كتاب الأفعال
وأمدّ الجرح : صارت فيه مدّة ، وهي الصّديد ، وأمددتك بالرّجال والخيل : أعنتك ، وأمدّه اللّه بالخير : أكثره ، وأمددتك مدّة « 1 » : أعطيتكها . قال أبو عثمان : وروى يعقوب عن أبي صاعد أنه قال : إذا مطر العرفج ، فجرى الماء من عوده « 2 » ولان قيل : أمدّ عوده ، ( رجع ) وكذلك أمدّت عيدان الطّريفة ، والصّليان : خرج فيها مرتع جديد . ( رجع ) * ( مجّ ) : ومجّ ريقه مجّا : سال من حمق أو كبر ، ومجّه أيضا : قذفه . قال أبو عثمان : وكذلك يمجّ النّحل العسل ، ويمجّ العرق الدّم ، وقال القطامىّ : 4607 - وظلّت تعبط الأبدي كلوما * تمجّ عروقها علقا متاعا « 3 » وقال الآخر : 4608 - ولا ما يمجّ النّحل في متمنّع * فقد ذقته مستطرفا ، وصفاليا « 4 » ( رجع ) قال : ومجّت الأذن الكلام : إذا لم تقبله . وأمج الفرس : بدأ بالجري . وأنشد أبو عثمان : 4609 - كأنّما يستضرمان العرفجا * فوق الجلاذىّ إذا ما أمججا « 5 » ( رجع ) وأمجّ الرّجل : أسرع « 6 » [ 184 / ب ] في العدو .
--> ( 1 ) جاء في اللسان / مدد : « والمدة - بالفتح - الواحدة من قولك مددت الشئ » . ( 2 ) أ ، ب « من عوده » والذي في اللسان / مدد وعبارة اللسان أدق . ( 3 ) كذا جاء الشاهد ونسب في اللسان / عبط ، وهو كذلك في ديوان القطامي 33 . ( 4 ) جاء الشاهد في اللسان / محج من غير نسبة وفيه : « ولا تمج » بتاء مثناة فوقية في أول الفعل و « من متمنع » . ( 5 ) كذا جاء الرجز في جمهرة اللغة 1 / 55 منسوبا للعجاج ، وجاء في اللسان / مجج غير منسوب ، وفيه الجلاذى - بضم الجيم - وهو الصواب ، والجلاذى : أماكن صلبة واحدها جلذاءة ، وعلق عليه في اللسان بقوله : أراد : أمجّ فأظهر التضعيف . ( 6 ) هامش أ : التاسع عشر من الأفعال .